أسئلة وأجوبة
-
سؤال
مجموعة أسئلة يا فضيلة الشيخ تدور حول الأغاني، وبعض الإخوة يقول أنه يعلم أنها مُحرَّمة، وأنه عقد العزم على تركها، ولكن لا يزال بعض بواقيها متعلّقًا بقلبه، ويقول: هل من نصيحةٍ؟
جواب
أما الأغاني: فقد ابتُلي بها الناسُ اليوم، وكثرت بين الناس: في الإذاعات، والتلفاز، وفي الأشرطة، وفي غير ذلك من أنواع التسجيل، ولا شكَّ أنها خطرٌ عظيمٌ، وأنها بلاءٌ كبيرٌ، ومن أسباب وقوع الفواحش، وظُلمة القلوب وحيرتها، وإقبالها على الفواحش، وثُقلها عن الطاعات، فالواجب الحذر منها، وعدم استماعها، فإنها رُقية الزنا، وقُرآن الشيطان، فيجب الحذر من شرِّها. قال الله جلَّ وعلا: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6- 7]، قال أكثرُ أهل العلم من المُفسرين وغيرهم: إنَّ لهو الحديث هو الغناء، وأنه يصدُّ عن سبيل الله، ولهذا قال: لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، قُرئ: لِيُضِلَّ، وقُرئ: لِيَضَلَّ. فدلَّت الآيةُ الكريمة على أنَّ الغناء من أسباب الضَّلال عن سبيل الله والإضلال، ومن أسباب اتِّخاذ سبيل الله هزوًا، ومن أسباب الاستكبار عن سماع القرآن، وهذه مصائب كثيرة، ومصائب عظيمة: الضَّلال والإضلال، واتِّخاذ آيات الله هزوًا، والتثاقل والاستكبار عن سماع القرآن، فهذه ثلاث مصائب ذكرها، ثلاث مصائب عظيمة، ثلاث عقوبات، فيجب الحذر من هذا البلاء العظيم. وصحَّ عن رسول الله ﷺ أنه قال: ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلُّون الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ أخرجه البخاري في "الصحيح"، وخرجه جماعةٌ آخرون. وبيَّن ﷺ أنه يكون في آخر الزمان قومٌ -وقد وقع هذا من أزمان طويلة، وهو من علامات النبوة- يستحلُّون الحِرَ والحريرَ، يستحلون الزنا، وقد وقع ذلك ممن لا يُبالي، فاستحلَّ الزنا والفواحش، ولم يُبالِ. والحرير: لبس الحرير –يعني: للرجال- وهو محرَّم على الرجال. والخمر كذلك قد تساهل الناسُ في شُربه، واستحلَّه منهم مَن شاء الله، فالأمر عظيم. ثم قال والمعازف، والمعازف يدخل فيها الغناء وآلات اللَّهو، يقال: عزف إذا غنَّى، وإذا ضرب بآلة الطرب، فالعزف هو الغناء، فإذا كان معه الضَّرب بالدفِّ صار الشر أعظم. وذكر ابنُ الصلاح رحمة الله عليه أنَّ الغناء إذا قام له شيءٌ من آلات اللهو حرم بالإجماع، أما بدون آلات الملاهي بل غناء مجرد فهو محرَّم عند غالب أهل العلم، وعند أكثر أهل العلم، وبعضهم حكى فيه إجماع أهل العلم، ولم يُبال بالمُخالف القليل، والأدلة مع مَن حرَّمه؛ لما فيه من الخُبث والضَّرر والشر الكثير، ولا سيما إذا كانت معه الموسيقى أو الكمان أو العود أو غير هذا من آلات اللهو؛ صار التَّحريمُ أشدَّ، وصار ذلك محلّ إجماعٍ ووفاقٍ بين أهل العلم. فيجب الحذر من هذه المُصيبة التي بُلي بها الناس، فيجب على المؤمن أن يُحذِّر من ذلك أهل بيته، وأن يجتهد في نصيحتهم؛ لعلهم يسلمون، لعلهم ينجون، والله المُستعان.
-
سؤال
أما بعد، فقد ابتُليتُ بالغناء، ولقد علمتُ عن تحريم الغناء، ولكن قد تعوَّد عليه لساني، وكلما كففتُ عنه قليلًا أعود إليه لأسبابٍ كثيرةٍ؛ لأنني أستمع دائمًا الغناء، فأفيدوني عن ذلك أفادكم الله.
جواب
الغناء وآلات اللَّهو من بلية هذا الزمان، ومما ابتُلي به الناسُ في هذا العصر، فالواجب على المؤمن أن يُجاهد نفسه، فهو يجده في التلفاز، ويجده في الإذاعة، ويجده في بعض الأشرطة، إلى غير ذلك، فينبغي له أن يُجاهد نفسه، وليس بعذرٍ له كونه اعتاد ذلك، فينبغي له أن يُجاهد نفسه، فهذه الدار دار الجهاد، دار العمل، فلا بدّ من مُجاهدةٍ للنفس في كلِّ ما تعتاده من محارم الله حتى تدع ذلك، كما أنه لا بدّ من جهادها في أداء ما فرض الله، فلو طاوع نفسه ما صلَّى الفجر، ولو طاوع نفسه ما صلَّى الظهر إذا شُغل عن ذلك، ولو طاوع نفسه لترك الفرائض الأخرى، ولو طاوع نفسه لم يصم في الصيف، إلى غير ذلك. فلا بدّ من جهادٍ، فهذه الدار دار العمل، لا بدّ من جهاد النفس في أداء فرائض الله، وجهادها في الكفِّ عن محارم الله، وإذا كان هو يتعاطى الغناء كذلك يمنعها ويُجاهدها، لا بدّ من جهادٍ، قال تعالى: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى النازعات:40- 41]. فالمسألة تحتاج إلى جهادٍ، فإذا طاوع الإنسانُ نفسَه وأعطاها زمامَها أهلكته، فعلى المؤمن أن يُجاهد، فإذا بُلي بالتلفاز لا يسمع إلا ما ينفع مما أباح الله، ولا يتساهل مع رؤيته ومُشاهدته وسماعه ما حرَّم الله، وإذا بُلي بالإذاعة كذلك يسمع ما يُفيده وينفعه، ثم يُغلق المذياع عمَّا حرم الله، وهكذا في الصَّحافة، وهكذا في الأشرطة يسمع ما يُفيده، ويحذر ما يضرُّه، وليس له عذرٌ أن يقول: أنا اعتدتُ هذا، أو: نفسي أمرت بهذا، لا، مَن أطاع نفسه هلك: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي يوسف:53].
-
سؤال
هناك رجال على سيما الصلاح، ولكنهم يتابعون بعض الأغاني، والتمثيليات التلفزيونية، فهل عليهم حرج في ذلك؟
جواب
استماع الأغاني، والتمثيليات الضارة، المخالفة للشرع تضر الجميع، تضر الذي يستمعها، وينظر إليها، أما إذا سمع الأحاديث الدينية، والقرآن، والأخبار المهمة؛ فلا يضره ذلك.
-
سؤال
من المعروف بأن الغناء محرم، وإذا أردنا أن نفهم البعض بذلك احتجوا علينا، وقالوا: إن الغناء إذا كان حرامًا، لم يكن في التلفزيون والإذاعة، وفي الأسواق، فماذا نرد على هؤلاء، والبعض يقول: إن الذنب ذنب المغني، أو المغنية، أما المستمع فليس عليه شيء؟
جواب
الغناء محرم بلا شك، الأغاني شرها عظيم، وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى تحريمها، وأن الواجب إنكارها، وإذا كان معها الموسيقى، أو غيرها من آلات اللهو؛ حرم هذا بإجماع المسلمين، قال الله -جل وعلا-: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:6] الآية، بين أهل العلم -جمهور المفسرين- على أن المراد بلهو الحديث: الغناء، وأصوات المعازف .. كلها داخل في ذلك، فهذا محرم عند أهل العلم، وإذا اجتمع الغناء، ومعه آلات اللهو من الكمان، أو العود، أو موسيقى، أو ما أشبه ذلك؛ حرم عند جميع أهل العلم. فالواجب تركه، والمستمع شريك للمغني، ومن قال .. هذا غلط، فالمستمع شريك كما أن المستمع لقارئ القرآن شريك له في الأجر، فالمستمع للموسيقى والأغاني المنكرة شريك له في الوزر، فالأغاني، وأفلام الغناء، وكاستات الغناء يحرم بيعها، وشراؤها، واستماعها، كلها منكرة، وثمنها سحت، من السحت المحرم -نعوذ بالله جل وعلا- ولا حجة فيما تفعله الدولة .. ما هي معصومة الدولة، ليس كل ما فعلته يكون مباحًا، الدولة غير معصومة، وقد تفعل أشياء من أجل السياسة، ومن....تحتاط بها المسلمون، أو لأجل أسباب أخرى، فليست الدولة معصومة من كل شيء، ولكن على المؤمن أن يسأل أهل العلم، ويتبصر، ويفقه في دينه، ولا يحتج بالدولة، ولا بغير الدولة، العلم قال الله، قال رسوله، والحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله، لا ما حرمته الدولة، أو فلان، أو فلان. العلم علم الشريعة، وهي أحكام الله ورسوله، لا للناس، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله، لو قالت الدولة: هاتوا ريالاً ... راح عند المحكمة يطالب، أما في الغناء يقول: الدولة، يحتج بالهوى، لكن لو قالت الدولة: اترك أرضك، لا تأخذ هذه الأرض وإلا أعطنا مائة ريال كل شهر، قال: لا، ما أنا معطيكم، ولا بسامع، ولا مطيع، هذا الشرع، حكموا الشرع بيننا وبينكم، لهواه يطلب الشرع، ولهواه يستحل الحرام، نسأل الله السلامة.
-
سؤال
اختلفت أقوال العلماء في هذا البلد في حكم استماع الأناشيد الإسلامية، فمنهم من يقول بمنعها، وعدم استماعها؛ لأنها تشبه السماع الصوفي، ومنهم من يقول بجواز استماعها، وأنه لا بأس بذلك، فما وجه الحق والصواب في هذه المسألة؛ لأنها انتشرت عند الشباب المستقيم الصالح المهتدي؟ وكذلك التمثيليات، والمسرحيات الإسلامية هل هي جائزة، أم لا؟ نرجو إفادتنا، والتفضل بالحكم مع بيان الأدلة، وجزاكم الله خيرًا.
جواب
الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار، إن كانت سليمة؛ فهي سليمة، وإن كانت فيها منكر؛ فهي منكر، فالشعر من حيث هو مثلما قال النبي ﷺ: إن من الشعر لحكمة ولكن أكثر الشعراء مثلما قال الله: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ الشعراء:224] فالشعر فيه الطيب، والخبيث مثل بقية الكلام حسنه حسن، وسيئه سيئ، فإذا كانت القصيدة سليمة في مدح الأخلاق الفاضلة والتحذير من الأخلاق الذميمة بالعقيدة الصحيحة، وذم العقيدة السيئة، وبيان بطلانها في أشباه ذلك، مما هو معروف في الشرع، فهي قصيدة طيبة. وهكذا الأناشيد إذا كانت الأناشيد فيها الدعوة إلى الخير، والتشجيع على الخير، والالتزام بالإسلام، وحماية الأوطان من شر الأعداء، ونحو ذلك؛ فلا بأس بها، وإن كانت الأناشيد فيها دعوة إلى الباطل، أو تحبيذ الباطل، أو تحبيذ الأخلاق الرذيلة؛ منعت، مثل بقية الشعر الممنوع. فالحاصل: أن البت فيها مطلقًا ليس بسديد، ينظر فيها، فالأناشيد السليمة لا بأس بها، والأناشيد التي فيها منكر، أو دعوة إلى منكر منكرة، ولا يمكن البت فيها إلا بعد عرضها، كل الأناشيد تعرض على أهل العلم، ويبين حكمها.
-
سؤال
كثر الكلام حول موضوع الأناشيد الإسلامية، والناس في حيرة حول هذا، وجاءت أسئلة بخصوص هذا الموضوع أكثر من سؤال، فنرجو من سماحتكم بيان ذلك، وتوضيحه؟
جواب
الأناشيد الإسلامية فيها تفصيل، لا يمكن الجواب عنها مطلقًا، لا بد يكون فيها تفصيل، فكل شعر، أو أنشودة، سواء سمي أناشيد إسلامية، أو غير ذلك، لا بد يكون سليمًا مما يخالف الشرع المطهر، فإذا كانت سليمة مما يخالف الشرع المطهر في مدح الدين، مدح الأخلاق، مدح الكرم، والجود، الحث على الجهاد في سبيل الله، الحث على حماية الأوطان من الأعداء، الحث على الإخلاص لله في العمل، الحث على بر الوالدين على إكرام الجار، على غير هذا من الشؤون الإسلامية، بأساليب واضحة، ليس فيها ما يخالف الشرع المطهر، فليس فيها بأس، مثل ما قال الشافعي -رحمه الله- في الشعر: هو كالنثر حسنه حسن وقبيحه قبيح. وقال النبي ﷺ: إن من الشعر حكمة والله قال: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا الشعراء:224-227] الآيات، فهؤلاء مستثنون إن كان شعرهم سليمًا داخلاً في العمل الصالح، فهو مستثنى، ومن كان شعره ليس داخلاً في ذلك، بأن يدعو إلى ما يخالف الشرع؛ فإنه لا يكون شعره طيبًا، ولا ينبغي أن يسمح له، بل ينبغي أن يترك حتى يكون شعره موافقًا لشرع الله، سليمًا مما يخالفه. فكل أنشودة، أو أناشيد ينبغي أن تعرض على أهل العلم، على لجنة من أهل العلم، ينظرونها، وينقحونها، فإذا نقحوها، وبينوا أنها جائزة؛ تقدم في المدرسة، أو غير المدرسة، ولا تقبل من كل أحد هذه الأناشيد، بل ينظر فيها من لجنة إن كانت من جهة المعارف من جهة المعارف، إن كانت من جهة المعاهد من جهة المعاهد، من أي جهة تكون هذه الأناشيد، لا يسمح بها حتى تعرض على لجنة من أهل العلم والبصيرة المعروفين بالاستقامة والعلم بالشرع؛ حتى ينظروا فيها؛ لأن التساهل فيها قد يفضي إلى شر كثير، فلابد أن تعرض على أهل العلم الذين يعرف فيهم العلم والفضل والغيرة الإسلامية، فينظرون فيها، ويبينون ما فيها من خلل، ثم يوجهون أهل الأناشيد إلى ما هو الأفضل. السؤال: طبعًا من رأي سماحتكم ألا تطرأ هذه الأناشيد على الانصراف عن سماع القرآن الكريم؛ لأن بعض الإخوة يشتكي بأنها صرفتهم عن سماع القرآن والذكر هذه الأناشيد؟ لا بد يكون لها وقت خاص قليل، ما تشغلهم عما هو أهم، لا عن دروسهم، ولا عن القرآن، ولا عن الذكر، يكون لها وقت قليل إذا أريدت، يكون لها وقت، إما قبل الدروس، أو بعد الدروس، أو في أثناء الدرس، إذا كان فيها فائدة تتعلق بالمصلحة الإسلامية على ما يوجه اللجنة -لجنة العلماء- على توجيه اللجنة التي تختص بهذا الشيء، وتنظر فيه، إما أن تفعل أو لا تفعل، أو في وقت كذا، أو في خمس دقائق، أو في عشر دقائق، أو في أقل، أو في أكثر، على.. إذا كانت إسلامية فهي إسلامية، وإن كانت ما هي إسلامية مباحة فهي مباحة على حسب قد تكون .. شيطانية. السؤال: لكن يا شيخ بالنسبة للتسجيلات الإسلامية -جزاهم الله خيرًا- عندهم الكثير منها، وخالية من الموسيقى، أو في بعض منها شيء مختلط بالموسيقى، والموسيقى حرام؟ ما أدري والله، أنا ما عندي خبر عن هذا، لكن القاعدة موافقة الشرع ومخالفته، فالتي فيها موسيقى تمنع.
-
سؤال
هل يجوز الرقص مع الدف للنساء؟
جواب
فيما بينهن لا بأس، الرقص بينهن لا بأس؛ لأنهن من شأنهن هذا، أما الرجال لا، لا يكن مع النساء. السؤال: الرجال يرقصون؟ هذا ما يسمى رقصًا لعب لعب، .. مع الحراب، ومع الدرق، ما يسمى رقصًا.
-
سؤال
شخص يسمع الأغاني، ويكتب كلمات الأغاني، يعني هو شاعر، ويهدي كلماته للمطربين، فما حكم كتابة هذا الشعر؟ وما حكم إعطاء هذه الكلمات للفنانين ليغنوها؟
جواب
هو آثم، ومعين على الإثم، آثم ومعين على الإثم، والله يقول سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6-7] ولهو الحديث هو الغناء عند أكثر المفسرين، عند أكثر أهل العلم. ومعنى يشتري يعني يعتاض قد يأخذه بدون ثمن، وقد يأخذه بالثمن، قد يشتري الأغاني بالثمن، وقد يأخذها بدون ثمن. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قرئ بفتح الياء وضمها لِيُضِلَّ بأسباب أعماله ولِيَضِلَّ هو بسبب تعاطيه هذا المنكر بِغَيْرِ عِلْمٍ يضل غيره، ويضل هو بنفسه من غير شعور منه بما وقع فيه من البلاء، كثير من الناس قد يظن أنه مصيب، أو يظن أنه لا شيء عليه، وهو ضال مضل، ولا يدري. ثم هذا البلاء وهو الاستماع للأغاني، والتلذذ بها يجره بعد ذلك إلى الاستهزاء بآيات الله، والتكبر عن سماعها، من اعتاد الأغاني، ومحبتها، ثقل عليه سماع القرآن والتلذذ بالقرآن، وربما استهزأ به أيضًا، واستكبر عن سماعه والعمل به، ولهذا جاء عن عبدالله بن مسعود -وهو من كبار الصحابة وعلمائهم- كان يحلف في هذه الآية ويقول: والله إن الغناء لهو الحديث، ويقول: إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، ما معنى ذلك؟ معناه: إذا اعتاد الغناء؛ ثقل عليه سماع الخير والرغبة في الخير، ومجالسة أهل الخير، فنبت في قلبه النفاق؛ لأن النفاق كراهة الخير، وحب الشر، والتظاهر بالخير، وهو يكذب ليس من أهل الخير، كما قال -جل وعلا-: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا النساء:142] هذه من علاماتهم التكاسل والتثاقل عن الصلاة، والرياء، يراؤون، يتظاهرون بأنهم مسلمون، وأنهم طيبون، وليسوا كذلك، ومن صفاتهم الغفلة وقلة الذكر. فهذا البلاء وهو الغناء والتلذذ بالغناء وتعاطيه واستعماله وبيعه وشراؤه من أسباب مرض القلوب، واستحسانها الباطل وتثاقلها عن الخير، وانصرافها إلى اللهو، والمجون بدلًا من سماع آيات الله، ثم قد يفضي بها ذلك إلى الضلال والإضلال والاستهزاء بالقرآن والاستكبار عن سماعه وقراءته، ونحو ذلك، فإذا سمع القرآن؛ أعرض، وإذا سمع قرآن الشيطان؛ أقبل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. السؤال: حتى الأغاني بدون موسيقى؟ ولو ما فيها موسيقى، إذا كان فيها موسيقى؛ صار الشر أكثر والإثم أكبر، إذا معها ربابة، أو موسيقى، أو عود؛ صار الإثم أكثر.
-
سؤال
شخص يسمع الأغاني، ويكتب كلمات الأغاني، يعني هو شاعر، ويهدي كلماته للمطربين، فما حكم كتابة هذا الشعر؟ وما حكم إعطاء هذه الكلمات للفنانين ليغنوها؟
جواب
هو آثم، ومعين على الإثم، آثم ومعين على الإثم، والله يقول سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6-7] ولهو الحديث هو الغناء عند أكثر المفسرين، عند أكثر أهل العلم. ومعنى يشتري يعني يعتاض قد يأخذه بدون ثمن، وقد يأخذه بالثمن، قد يشتري الأغاني بالثمن، وقد يأخذها بدون ثمن. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قرئ بفتح الياء وضمها لِيُضِلَّ بأسباب أعماله ولِيَضِلَّ هو بسبب تعاطيه هذا المنكر بِغَيْرِ عِلْمٍ يضل غيره، ويضل هو بنفسه من غير شعور منه بما وقع فيه من البلاء، كثير من الناس قد يظن أنه مصيب، أو يظن أنه لا شيء عليه، وهو ضال مضل، ولا يدري. ثم هذا البلاء وهو الاستماع للأغاني، والتلذذ بها يجره بعد ذلك إلى الاستهزاء بآيات الله، والتكبر عن سماعها، من اعتاد الأغاني، ومحبتها، ثقل عليه سماع القرآن والتلذذ بالقرآن، وربما استهزأ به أيضًا، واستكبر عن سماعه والعمل به، ولهذا جاء عن عبدالله بن مسعود -وهو من كبار الصحابة وعلمائهم- كان يحلف في هذه الآية ويقول: والله إن الغناء لهو الحديث، ويقول: إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، ما معنى ذلك؟ معناه: إذا اعتاد الغناء؛ ثقل عليه سماع الخير والرغبة في الخير، ومجالسة أهل الخير، فنبت في قلبه النفاق؛ لأن النفاق كراهة الخير، وحب الشر، والتظاهر بالخير، وهو يكذب ليس من أهل الخير، كما قال -جل وعلا-: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا النساء:142] هذه من علاماتهم التكاسل والتثاقل عن الصلاة، والرياء، يراؤون، يتظاهرون بأنهم مسلمون، وأنهم طيبون، وليسوا كذلك، ومن صفاتهم الغفلة وقلة الذكر. فهذا البلاء وهو الغناء والتلذذ بالغناء وتعاطيه واستعماله وبيعه وشراؤه من أسباب مرض القلوب، واستحسانها الباطل وتثاقلها عن الخير، وانصرافها إلى اللهو، والمجون بدلًا من سماع آيات الله، ثم قد يفضي بها ذلك إلى الضلال والإضلال والاستهزاء بالقرآن والاستكبار عن سماعه وقراءته، ونحو ذلك، فإذا سمع القرآن؛ أعرض، وإذا سمع قرآن الشيطان؛ أقبل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. السؤال: حتى الأغاني بدون موسيقى؟ ولو ما فيها موسيقى، إذا كان فيها موسيقى؛ صار الشر أكثر والإثم أكبر، إذا معها ربابة، أو موسيقى، أو عود؛ صار الإثم أكثر.
-
سؤال
هل يجوز الغناء أو سماعه في الأفراح وحفلات الزواج والأعياد؟
جواب
نعم يجوز بين النساء الغناء في الأفراح والجواري في الأعياد، كما فعل ذلك في عهده ﷺ، فهذا خاص بالنساء، ولا يجوز فيه الاختلاط مع الرجال، ولا ينبغي فعله للرجال، ولا يجوز للرجال، ولكن هذا من شأن النساء في أفراح العرس بينهن، الأغاني الجارية بها العادة في مدح الأزواج ومدح أهل الزوج وأسرة الزوجة وأشباه ذلك، الأغاني التي ليس فيها مدح لمحرم، ولا تشجيع على محرم، ولا دعوة إلى باطل، إنما هي أغاني عادية، فيما بين النساء في مدح الزوج وأسرته أو الزوجة وأسرتها أو ما يتعلق بذلك، هذا هو الذي يجوز ، وهو الذي فعل في عهد النبي ﷺ، وفعله المسلمون في إعلان النكاح، وهكذا تفعله الجواري في الأعياد، الجواري الصغار في الأعياد كل هذا لا حرج فيه إن شاء الله. نعم. المقدم: بارك الله فيكم، سواءً صحب ذلك شيئاً من الموسيقى أو .... ؟ الشيخ: مع الدف فقط، أما الموسيقى أو العود أو نحو ذلك لا يجوز، إنما هو مع الدف وهو معروف عند النساء، وهو الطاب الذي له وجه واحد، يفعل في الأعراس فقط أو ما تفعله الجواري في العيد، كما فعله بعض الجواري في بيت النبي ﷺ في بيت عائشة . نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
تقدم في أعداد سابقة بيان حكم الغناء واختلاف أقوال العلماء فيه، مع اتفاقهم على تحريم السماع المؤدي إلى الفتنة وإباحة الغناء في الأفراح والأعياد، أما ما سوى ذلك ففيه قولان: والراجح الجواز، بشرط عدم الاحتراف والإشراك واجتناب ما فيه إثارة في الشعر، أو الصوت، أو اللحن؟
جواب
-
سؤال
هذه رسالة بعثها مرسلها وبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أرسل رسالتي أنا المرسل (أ . ب. ج) من القطر العراقي، من محافظة أربيل، أبعث بالتبريكات ومع كل احترامي لبرنامجكم الناجح الذي يذكرنا ويوعظنا بآيات الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتجنب عن كل أمر فاسق، والله ولي التوفيق، إني أحمل في رسالتي هذه مجموعةً من الأسئلة التي هي ليست لي وحدي وإنما معي أصحابي، ولكننا جمعناها في رسالة واحدة لتعم الفائدة، ونرجو أن تجيبوا عن الأسئلة بما يرضي الله ثم يرضينا؛ لأن فيه بعض الأسئلة التي تهم جميع شبابنا في العالم الإسلامي، السؤال الأول يقولون فيه: إننا نحب الاستماع إلى الأغاني والموسيقى بأنواعها، وفينا أيضاً من هو عازف، فأردنا معرفة الموقف من الإسلام في هذا الموضوع، فهل ذلك حرام أم ماذا أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
الاستماع للأغاني والمعازف والموسيقى من جملة الملاهي المحرمة، والواجب على المؤمن ألا يستمع إليها، وألا يكون عاملاً فيها ولا عازفا؛ لأن الرسول ﷺ بين لنا من أنه يأتي في آخر الزمان قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، والمعازف هي: آلات الملاهي والغناء بها كله يسمى عزف، فالغناء عزف، وآلات الملاهي تسمى معازف، والأصل في هذا الباب قوله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لقمان:6] قال أكثر أهل العلم: لهو الحديث: الأغاني، ويلحق بها كل صوت منكر من المزامير والموسيقى وغير هذا من أصوات الملاهي، وبين الله سبحانه وتعالى أن هذه الآلات وهذه المعازف تضل أهلها قال: لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لقمان:6]، وفي القراءة الأخرى: لِيَضِلَّ عَنْ سَبِيل اللَّهِ ، فدل ذلك على أن شراءها يعني: اعتياضها واستعمالها، فقد يشتريها بالمال وقد لا يشتريها بالمال، وقد يختارها ويستعملها فيضل بها عن سبيل الله يعني: عن دينه، ويضل بها غيره، فالواجب تركها والحذر منها حفاظاً على دين المؤمن؛ وحفاظاً على قلبه من الزيغ والرين والانحراف عن الهدى، والله جل وعلا ذكر الآية ذماً لأهل هذا العمل قال: ومن الناس يعني: بعض الناس، فهذا سيق مساق الذم، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي يعني: يعتاض لهو الحديث، وعرفت من قول أكثر أهل العلم: أنه الغناء وآلات اللهو، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6-7]، هذا يبين أن استعمال هذه الملاهي واستعمال الأغاني والموسيقى وغير ذلك من أنواع اللهو من أعظم الأسباب في الضلال والإضلال، واتخاذ آيات الله هزواً، ومن الأسباب أيضاً في استكباره عن اتباع الحق، وعدم انقياده وارتياحه لسماع آيات الله عز وجل، فاتضح من هذا أن المعازف بأنواعها من أسباب مرض القلوب، ومن أسباب الضلال عن سبيل الله، ومن أسباب الاستكبار عن الحق، وروى البخاري في صحيحه رحمه الله، عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري رضي الله تعالى عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف فالحر: هو الفرج الحرام والزنا، والحرير: معروف وهو محرم على الرجال، والخمر: معروف وهو المسكر .. هو كل مسكر، وهو حرام على الرجال والنساء جميعاً، والمعازف: هذا كذلك حرام على الجميع على الرجال والنساء، وعرفت أن المعازف من الأغاني والملاهي وأنواع الطرب كلها من أسباب الضلال عن سبيل الله، ومن أسباب اتخاذ آيات الله هزواً، ومن أسباب مرض القلوب وانحرافها عن الهدى، والاستكبار عن سماع آيات الله عز وجل، فالواجب على المؤمن أن يحذر هذا الأمر، وأن يحذره غيره، وهذا واجب على الجميع على الرجال والنساء في كل مكان؛ حرصاً على صلاح القلوب وسلامتها واستقامتها؛ وحذراً من غضب الله؛ وحذراً مما تجر إليه الأغاني والملاهي من الضلال والإضلال، والزيغ عن الهدى ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم.
-
سؤال
أختنا تسأل عن حكم سماع الأغاني الوطنية وأغاني الأطفال المصحوبة بالموسيقى؟
جواب
سماع الأغاني من حيث هي التي تتعلق بذكر النساء والرجال ومحاسن الرجل ومحاسن المرأة وما يتعلق بإثارة الشهوات والغرائز الجنسية كل هذا محرم لا يجوز ولو كانت خالية من الموسيقى، فإن كان معها موسيقى صار التحريم أشد، أو معها عود أو كمان أو طبول كل هذا لا يجوز. وهكذا الأغاني التي تتعلق بالأطفال إذا كان معها الموسيقى لا تجوز، أما إذا كان أناشيد ليس فيها محذور تسلي الأطفال، وليس فيها محذور فلا بأس بذلك، أناشيد في مدح الوطن أو مدح أمه أو مدح أبيه أو أشياء تسلي ليس فيها محذور شرعًا فلا بأس بذلك، وهكذا الأشعار العربية التي فيها الحث على الجود والكرم والشجاعة والصدق والبر والصلة وأشباه ذلك كان النبي ﷺ يسمع من حسان ومن غيره الأشعار التي ينشدونها في مدح الإسلام والدعوة إليه وهجاء المشركين وذمهم كل هذا لا بأس به. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
وهذه رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع علي صالح حسين يبدأ رسالته بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. إخوة الإسلام! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن هذا البرنامج -أي: برنامج نور على الدرب- حقاً يجعل المسلم متفقهاً في دينه، بل يجعله عالماً إذا صح القول، وإنني لأشكر جزيل الشكر إخوة الإسلام العلماء الأفاضل الذين فكروا في هذا البرنامج، ولا أنسى أن أشكرهم دائماً.أيها الإخوة! لي أسئلة واستفسارات وهي:أولاً: عن الموسيقى؛ قرأت عن الموسيقى كتاب الحلال والحرام في الإسلام للأستاذ يوسف واتضح لي من قراءتي هذه أن الموسيقى حلال، وسألت أحد المشايخ في منطقتي في أرتريا لأزداد علماً؟ فقال لي: لا بأس بها إذا استعملت في المناسبات وأناشيد إسلامية، وأيضاً سمعت من أحد الدعاة يحرمها حرماناً قاطعاً، والسؤال هنا: هل حرام إذا استعملها المسلم في أناشيد إسلامية وذلك في المناسبات فقط؟ إذا كان الجواب بنعم ما هو دليل الذين يحللون ذلك؟ وما هو موقف الإسلام منهم أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
الموسيقى وأشباهها من آلات الملاهي لا شك في تحريمها، وأنها من المعازف المحرمة، والدليل على هذا قوله جل وعلا وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لقمان:6] قال أكثر أهل التفسير: إنه الغناء، قال جماعة منهم: ويلحق بذلك كل آلة ملهاة من مزمار وعود وغير هذا، والموسيقى من أشد آلات الملاهي إطراباً وإشغالاً ولهواً، فهي فيما نعتقد محرمة لهذه الآية ولما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف رواه البخاري في الصحيح، فالحر: هو الزنا، والحرير معروف لا يجوز للرجال، والخمر معروف.. محرمة على الجميع وهو كل مسكر، والمعازف هي آلات اللهو والغناء عليه والعزف عليها، وما ذاك إلا لأنها تصد القلوب عن ذكر الله وتمرضها وهي تجرها إلى أنواع من الباطل، تشغلها عن ذكر الله وعن قراءة القرآن، فالذي نعتقده هو القول بتحريمها وسائر آلات اللهو والطرب، ومن قال بحلها فنعتقد أنه قد أخطأ والله يعفو عنه، نعتقد أنه قد غلط نسأل الله أن يعفو عنا وعنه وعن جميع المسلمين، والواجب على المسلم هو أن يتحرى الحق فيما يختلف عليه الناس فيه؛ لأن الله يقول سبحانه: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر النساء:59]، فإذا رددنا هذا الأمر إلى الكتاب والسنة وجدنا الكتاب يحذر من اللهو وهي من آلات اللهو، ووجدنا السنة تحذر من المعازف وهي من المعازف، مع أنه ورد في الباب أشياء أخرى تؤيد ذلك، فينبغي للمؤمن أن يحذرها وأن لا يغتر بقول من أحلها، ونسأل الله أن يوفق المسلمين جميعاً وولاة أمرهم لكل ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأن يوفق علماء المسلمين لإصابة الحق فيما يفتون به وفيما يأتون ويذرون، وأن يجعلهم هداة مهتدين، وأن يمنحهم وإيانا وسائر إخواننا صلاح النية في القول والعمل.
-
سؤال
السؤال الثاني في رسالة الأخ آدم ، يقول فيه: بعض الناس يزعمون أنهم يمدحون الرسول ﷺ بالشعر والوصف الجميل، مع العلم بأنهم يتقاضوا أجرًا على ذلك، هل يجوز هذا المدح، أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
إذا مدحوا الرسول ﷺ بما هو حق فنحسن الظن ونياتهم إلى الله، وإذا أكرمهم من مدحوا الرسول ﷺ عنده فلا بأس، قد كان النبي ﷺ يعطي المنح للوفود وللشعراء والجوائز وهم كفار فكيف بالمسلمين. فالمقصود أن المادح للرسول ﷺ بالحق كأن يمدحه بأنه حسن الخلق بين المسلمين، متواضعًا، وأنه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وأن صفته كذا من توفير لحيته عليه الصلاة والسلام، ومن بشاشته للمسلمين، ومن نصحه لله ولعباده، ومن زهده في الدنيا ورغبته في الآخرة، ومن صبره على الجهاد وأذى الأعداء إلى غير هذا من أخلاقه العظيمة، هذا طيب ولا بأس أن يعطى من قال ذلك وأن يجاز إن كان وافدًا ويعطى على شعره ما يرجى فيه تشجيعه على الخير وترغيبه في الثبات على الإسلام ولا حرج في ذلك؛ لأن هذا فعل الأخيار ومنهم وعلى رأسهم رسول الله عليه الصلاة والسلام. أما النية فإلى الله، الله يعلم نياتهم. نعم.
-
سؤال
السؤال الثاني في رسالة الأخ آدم ، يقول فيه: بعض الناس يزعمون أنهم يمدحون الرسول ﷺ بالشعر والوصف الجميل، مع العلم بأنهم يتقاضوا أجرًا على ذلك، هل يجوز هذا المدح، أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
إذا مدحوا الرسول ﷺ بما هو حق فنحسن الظن ونياتهم إلى الله، وإذا أكرمهم من مدحوا الرسول ﷺ عنده فلا بأس، قد كان النبي ﷺ يعطي المنح للوفود وللشعراء والجوائز وهم كفار فكيف بالمسلمين. فالمقصود أن المادح للرسول ﷺ بالحق كأن يمدحه بأنه حسن الخلق بين المسلمين، متواضعًا، وأنه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وأن صفته كذا من توفير لحيته عليه الصلاة والسلام، ومن بشاشته للمسلمين، ومن نصحه لله ولعباده، ومن زهده في الدنيا ورغبته في الآخرة، ومن صبره على الجهاد وأذى الأعداء إلى غير هذا من أخلاقه العظيمة، هذا طيب ولا بأس أن يعطى من قال ذلك وأن يجاز إن كان وافدًا ويعطى على شعره ما يرجى فيه تشجيعه على الخير وترغيبه في الثبات على الإسلام ولا حرج في ذلك؛ لأن هذا فعل الأخيار ومنهم وعلى رأسهم رسول الله عليه الصلاة والسلام. أما النية فإلى الله، الله يعلم نياتهم. نعم.
-
سؤال
السؤال الثاني في رسالة الأخ: شيخي محمد بلدية يقول فيه: هل الاستماع إلى الأغاني حرام، أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
الاستماع إلى الأغاني لاشك في حرمته؛ وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاصٍ كثيرة وإلى فتن متعددة، ويجر إلى العشق، والوقوع في الزنا والفواحش واللواط، ويجر أيضًا إلى معاصٍ أخرى من شرب المسكرات ولعب القمار وخلطة الأشرار، وربما أوقع في الشرك والكفر بالله، على حسب أحوال الغناء واختلاف أنواعه. والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6-7]، فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله، قرئ: ليضل وقرئ: ليضل واللام للتعليل. والمعنى أنه بتعاطيه قد ........ لهو الحديث وهو الغناء يجره ذلك إلى أن يضل ويضل غيره، يضل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة والمرض فيضل عن الحق بتساهله بمعاصي الله وركوبه لها وتركه بعض ما أوجب الله، ترك الصلاة في جماعة من ترك بر الوالدين، من لعب القمار، من ميله إلى الزنا والفواحش واللواط.. إلى غير هذا مما قد يقع بسبب الأغاني. قال أكثر المفسرين: معنى لَهْوَ الْحَدِيثِ في الآية معناه: الغناء، وقال جماعة آخرون: يضاف إلى ذلك كل صوت ينكر من أصوات الملاهي داخل في ذلك كالمزمار والعود والكمان وأشباه ذلك. وهذا كله يصد عن سبيل الله، ويسبب الضلال والإضلال، وثبت عن عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة أنه قال في الآية: «إنها والله الغناء » وقال: «إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل » والآية تدل على هذا المعنى، فإن الله قال: لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:6] يعني يعمى عليه الطريق كالسكران يعمى عليه الطريق؛ لأن الغناء يسكر القلوب، ويوقع في الهوى والباطل فيعمى عن الصواب إذا اعتاد ذلك حتى يقع في الباطل من غير شعور بسبب شغله بالغناء وامتلاء قلبه به، وميله إلى الباطل وإلى است فلانة وفلان وإلى صحبة فلان وفلانة وصداقة فلان وفلانة وغير ذلك. وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا لقمان:6] يعني يفضي إلى اتخاذ سبيل الله هزوًا، إلى اتخاذ دين الله سبيل الله هو دينه، فالغناء واللهو يفضي إلى اتخاذ طريق اللهو هزوًا ولعبًا وعدم المبالاة في ذلك. وإذا تلي عليه القرآن استكبر وثقل عليه؛ لأنه اعتاد سماع الغناء وآلات الملاهي فهو يثقل عليه سماع القرآن ولا يستريح لسماع القرآن، وهذه من العقوبات العاجلة. فالواجب على المؤمن أن يحذر ذلك، وهكذا على كل مؤمنة الحذر من ذلك ، وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب وأنها وسيلة إلى شر كبير، والله المستعان .نعم.
-
سؤال
السؤال الثالث في رسالة الإخوة السودانيين: نرجو منكم توضيح الآيات أو الأحاديث التي تحرم الغناء أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
نعم، يقول الله جل وعلا في كتابه المبين: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ لقمان:6-7]. قال أكثر أهل العلم: إن المراد بـ(لهو الحديث) الغناء فهو لهو الحديث. وقال بعضهم إضافة إلى ذلك: أيضًا أصوات المزامير و الملاهي ....... .......... هذا هو لهو الحديث و..... وهو من أسباب الضلالة عن سبيل الله والإضلال، فإن القلوب إذا تشبعت بالأغاني مرضت وقست وانحرفت فوقعت في الضلال والإضلال وثقل عليها سماع القرآن واستكبرت عن سماعه فهو يفضي بأهله إلى فساد القلوب وانحرافها وتثاقلها عن سماع القرآن وأنسها بالغناء .... من الكلام حتى قال عبد الله بن مسعود : «إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع » فهذا يبين لنا خطر الأغاني وشرها وآلات الملاهي. وقد جاء في المعنى أحاديث تدل على تحريم الأغاني والملاهي ومن ذلك ما رواه البخاري في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. الحر: هو الفرج الحرام الزنا، الحرير معروف وهو محرم على الرجال، والخمر معروف وهو كل مسكر، والمعازف: الأغاني والملاهي فأخبر النبي ﷺ أنه يأتي في آخر الزمان قوم يستحلونها وهي محرمة لضعف إيمانهم وقلة مبالاتهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم.
-
سؤال
السؤال الثالث في رسالة الأخ (ح. ع. س) من الأردن يقول فيه: هل سماع ومشاهدة الأغاني من الراديو أو التلفزيون حرام في الإسلام في بعض الأوقات من ليل أو نهار أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
نعم، سماع الأغاني والملاهي حرام في الإسلام، كما قال الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لقمان:6] و(لهو الحديث) قال أكثر العلماء: إنه الغناء، ويضاف إليه أيضًا أصوات الملاهي كالطنبور والعود والكمان وشبه ذلك، فهي كلها تصد عن سبيل الله وتقسي القلوب وتمرضها. وأخبر الرب أن ذلك من أسباب الضلال والإضلال من أسباب استكبار العبد عن سماع كتاب الله، والقلب إذا أمر بالأغاني وكثر سماعه لها فإنها تصده عن الحق وتسبب له أمراضًا خطيرة وتثاقل عن طاعة الله ورسوله وعن سماع القرآن والمواعظ حتى قال عبد الله بن مسعود : «إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع». وقال النبي ﷺ: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف أخبر أنه يكون في آخر الزمن قوم يستحلون المعازف وهي محرمة، والمعازف: الأغاني وآلات اللهو، والله المستعان. نعم.
-
سؤال
السؤال السادس في رسالة الأخت إستبرق تقول فيه: أنا أقوم بواجباتي الدينية من الصلاة والصوم وقراءة القرآن بكل إخلاص، ومع ذلك أستمع للأغاني العاطفية والخالية من ذكر الخمر وما شابه ذلك من المحرمات، هل يصح لي ذلك أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
ثبتك الله على الخير، ونسأل الله لك المزيد من الخير لكن ننصحك بأن لا تسمعي الأغاني مطلقًا؛ لأنها شر ولأنها تفضي إلى فساد كبير في القلوب، ونوصيك بسماع إذاعة القرآن فإن فيها الخير العظيم وسماع نور على الدرب وسماع الأحاديث النافعة المفيدة، أما سماع الأغاني فاتركيها واحذريها؛ لأن شرها كبير، وقد قال الله سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لقمان:6] قال أكثر أهل العلم: إن لهو الحديث هو الغناء، وقال عبد الله بن مسعود : «إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل » وعبد الله بن مسعود هذا من أصحاب النبي ﷺ ومن علمائهم ، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. فأخبر أنه يكون في آخر الزمان قوم يستحلون المعازف وهي الملاهي والأغاني، نسأل الله أن يحمينا وإياك من ذلك. نعم.
-
سؤال
هل في سماع الأغاني والأشعار إثم على سامعها؟ وما الدليل القاطع على ذلك؟
جواب
الأشعار باللغة العربية أو بأي لغة إذا كانت في الخير والدعوة إلى الخير والثناء على أهل الإيمان وبيان أحكام الإسلام أو بيان التحذير من المعاصي أو ما أشبه ذلك إذا كانت في خير فلا بأس، سواء كان باللغة العربية أو بغيرها من دون آلات اللهو، لا يكون معها آلات اللهو لا موسيقى ولا طبل ولا عود ولا كمان ولا غير هذا من آلات اللهو فلا بأس، أما الأغاني كونها بصيغة الأغاني أغاني النساء وأغاني المتشبهين بالنساء فهذه عند أكثر أهل العلم ممنوعة لا تجوز، ذهب أكثر أهل العلم لمنعها لأنها تجر إلى الشر بالأصوات التي يأتي بها النساء أو المتشبهين بالنساء، تجر إلى الفتنة وربما جرت إلى الميل إلى النساء أو الميل إلى المردان وأوقعت في فاحشة الزنا أو اللواط، أما إذا كان معها آلات لهو موسيقى أو عود أو كمان أو رباب فإنها لا تجوز، حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على ذلك، أما مجرد أغاني بدون آلات لهو فالأكثرون على تحريم ذلك؛ لأنها وسيلة للشر، أما إذا كان باللغة العادية أو باللغة العربية أو باللغة العادية ليس فيها فتنة وكان مضمونها الحق والدعوة إلى الخير وإنكار الباطل فهذه لا بأس بها، كما كان الصحابة ينشدون الأشعار عند النبي ﷺ، ويقرهم بل يأمرهم بهجاء المشركين كما كان يأمر حسان بهجاء المشركين بالأشعار العربية التي تنصر الحق وتهجو الباطل. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.
-
سؤال
أسال جزاكم الله خيراً عن حكم قراءة الشعر، وعن حفظه، مع العلم بأني لا أحب الشعر الغزلي وأكرهه؟
جواب
الشعر شعران، إذا كان في الحكمة والمواعظ والفوائد لا بأس، يقول النبي ﷺ: "إن من الشعر لحكمة"، وقد سمع النبي ﷺ شعر حسان وغيره من الصحابة؛ فلا بأس بشرط أن لا يكثر منه وألا يشغله عما هو أهم، أما إذا كان الشعر في الفساد والدعوة إلى الفواحش فهذا لا يجوز، بل هو منكر. وهكذا الأغاني الماجنة أو مع آلات اللهو كله منكر، مع الطنبور مع العود مع الكمان مع الموسيقى لا يجوز، فينبغي للمؤمن التحرز من هذه الأشياء والحذر منها، والله المستعان. نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيراً.
-
سؤال
يقول أيضاً في آخر سؤال له: معظم مناسبات الزواج والمآتم عندنا مخالفة للسنة، مثلاً في الزواج غناء واختلاط، وفي المآتم جمع بعد الدفن، هل يجوز لي الذهاب للتعزية بدون الجلوس معهم، وفي الزواج إذا دعيت للوليمة ولم يبدأ وقتها ولم يبدأ وقت الحفل ولا الاختلاط هل يجوز لي الذهاب، علماً بأن عدم ذهابي يترتب علي مقاطعات وردود فعل عنيفة منهم؟
جواب
إذا استطعت أن تذهب وتعلمهم وتنكر المنكر فهذا هو واجبك، تذهب وتعلم وتنكر المنكر في المآتم وفي الزواجات، وإذا لم تستطع ذلك فلا حرج عليك أن تترك الذهاب إليهم، وإذا قاطعوك فهم الآثمون، أما أنت فقد فعلت ما شرع الله لك من ترك حضور المنكر، لكن لو حضرت لو أنكرت إذا استطعت ذلك تحضر وتنكر المنكر، في المأتم وفي حفل الزواج. والغناء في الزواج إذا كان من النساء لا حرج من النساء فيما بينهن، الأغاني التي يعتادها الناس في الزواج يمدحون الزوج والزوجة وآل الزوج والزوجة ونحو ذلك، بالدف لا بالعود ولا بالطبل ولا بالمزامير ولكن بالدف هذا لا بأس به، وهذا من إعلان النكاح، وكان يفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة. أما إذا كان في الاحتفال اختلاط الرجال بالنساء في الأعراس واستعمال ما حرم الله من المزامير والعود والطبول وأشباه ذلك، فإنك لا تحضر لكن إذا استطعت أن تحضر وتنكر لعلهم يستجيبون لك وجب أن تحضر وتنكر المنكر. وهكذا في المآتم إذا كان المأتم من أهل الميت يحيون أياماً وليالي يصنعون طعاماً للناس ويحيون المأتم هذا منكر يعلمون هذا من أمور الجاهلية، يعلمون أن هذا لا يجوز، ولكن يشرع لهم أن يقبلوا الطعام من غيرهم، إذا صنع لهم أقاربهم أو جيرانهم طعاماً يقبلونه، هذا مشروع للجيران والأقارب أن يصنعوا لأهل الميت طعاماً، لأنهم قد شغلوا بميتهم، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال لأهله لما جاء نعي جعفر يوم مؤتة قتل في مؤتة في الشام، أمر أهله أن يصنعوا لأهل جعفر طعاماً قال: اصنعوا لهم طعاماً فإنه قد أتاهم ما يشغلهم فإذا صنع الجيران أو الأقارب طعاماً لأهل الميت ودعوا إليه من يأكل معهم من جيرانهم فلا بأس بذلك، ولا بأس أنهم يصبوا القهوة أو الشاي لمن جاء يعزيهم لا بأس بذلك، لكن يجتمعون على طبول أو أغاني أو ملاهي أو يصنعون طعاماً هم للناس لأجل الميت هذا هو المنكر لا يجوز. أما إذا جاءهم ضيف من بعيد وصنعوا طعاماً له ولهم لا بأس بهذا، أو صبوا له القهوة الذي جاء يعزي صبوا له الشاي أو أسقوه شراب لا بأس بذلك هذا من مكارم الأخلاق، أما أن يجتمعوا اجتماعاً خاصاً من أجل الميت على الطبول أو المزامير أو على الذبائح والأكل ونحو ذلك هذا هو الذي من عمل الجاهلية لا يجوز صنعه للميت. ولكن يصنع الناس لهم يهدون إليهم طعاماً من جيرانهم وأقاربهم لأنهم شغلوا بمصيبة، فالسنة أن يهدى لهم طعاماً من جيرانهم وأقاربهم، وإذا جاءهم الطعام كثير ودعوا إليه من يأكل معهم فلا بأس بذلك ولا حرج في ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.
-
سؤال
رسالة من الظهران وبعث بها المستمع سعد القحطاني يسأل ويقول: هل تجوز كتابة شعر الغزل؟ أو هل تجوز قراءته؟ وما هو ميزان العفة في الشرع؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
كل شعر يدعو إلى الفواحش والمنكر، سمي غزلًا أو غير غزل، أو يدعو إلى شيء من المحرمات؛ لا تجوز كتابته، ولا قراءته على الناس، ولا الاشتغال به؛ لأنه مما يصد عن سبيل الله، ومما يشجع على الفاحشة، ومن لهو الحديث، المنكر الذي ذمه الله، وعابه في قوله سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:6]، ذهب أكثر المفسرين إلى أن لهو الحديث هو الغناء المحرم، وما يتبعه من آلات الملاهي -نسأل الله السلامة- نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هل يجوز التكسب من الشعر؟
جواب
إذا كان الشعر مباحًا طيبًا في مصالح المسلمين مؤلف يبيعه ويتكسب به، مثل الشعر في الآداب الشرعية، الشعر في الأحكام، الشعر في الصناعة المباحة، ويبيعه؛ لا بأس، مثلما تباع الكتب المؤلفة، نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
تقول: ما الحكم في الشعر، والشعر الغزلي، والشعر النبطي خاصة؟ وهل يجوز للمرأة أن تكتب الشعر كمجرد هواية؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
جواب
الشعر العربي الذي لا بأس به ما فيه محذور، لا بأس به، النبي ﷺ يقول: إن من الشعر حكمة وقد سمع النبي ﷺ شعر حسان، وشعر عبدالله بن أبي أوفى، وشعر عبدالله بن رواحة. المقصود: أنه لا بأس بالشعر الذي ليس فيه محذور، كأن تنشد الشعر في الجود والكرم، في الحث على طاعة الله، في التحذير من المعاصي، في بر الوالدين، في صلة الرحم، في التحريم من المسكرات والمعاصي، سواء رجلًا، أو امرأة، فالأشعار الطيبة لا بأس بها، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
بعض الناس قبل حفل الزوج يحجز شاعرًا، أو شاعرين مقابل مال معين لإحياء حفلة الزواج، ما الحكم في ذلك؟ وما هو توجيهكم للناس؟
جواب
الغناء في الزواج بين النساء لا بأس، وضرب الدف وهو الطار، كان في عهد النبي ﷺ وهو من إعلان النكاح، يشرع إعلان النكاح، ومن إعلانه اجتماع النساء، وضرب الدف بينهن بالأغاني العادية التي ليس فيها مدح لمحرم، ولا دعوة إلى محرم، وإنما مدح الزوج والزوجة، أو أسرة الزوج والزوجة، ونحو ذلك، هذا لا حرج فيه في وقت الزفاف ليلة العرس. أما الرجال فليس لهم فعل ذلك، فعل الأغاني والدف أو الطبل ليس لهم ذلك، لكن لو قام بينهم شاعر بالطريقة العربية، والأشعار العربية التي ليس فيها ما حرم الله، من دون دف، ولا طبل، بل أشعار عربية، مثل ينشد لهم أشعارًا جيدة في الجود والكرم في الدعوة إلى الخير، في النهي عن الشر، في مدح الشجاعة، في الجهاد، في أشياء طيبة، فكل هذا لا بأس به، ولو في غير العرس، في أي وقت، كان النبي ﷺ يسمع الشعر الجيد، كان يسمع شعر حسان، وشعر ابن رواحة، وشعر كعب بن مالك، لا بأس بهذا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
من أسئلة هذا السائل -سماحة الشيخ- من ليبيا يقول: ما حكم كتابة الشعر والذي هو من نسج الخيال ونسج عقل الإنسان؟ أي: الذي يقوله الإنسان من تلقاء نفسه؟
جواب
لا حرج في الشعر، يقول النبي ﷺ: إن من الشعر حكمة إذا كان شعرًا طيبًا في مدح الأخلاق الطيبة، في الحث على الصلاة، في الحث على الأخلاق الفاضلة، في الحث على إحسان عشرة للنساء، في الحث على بر الوالدين، على صلة الرحم إلى غير هذا، إذا كان شعرًا طيبًا، فلا بأس، حسنه حسن، وقبيحه قبيح، إذا كان الشعر في شيء مباح، أو شيء مندوب مطلوب، فهذا طيب، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
من أسئلتها يا سماحة الشيخ حفظكم الله تقول: هل الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية فيه شيء؟
جواب
لا ما فيه شيء ليس فيه شيء، إذا كانت الأناشيد سليمة موافقة للشرع ليس فيها منكر فلا بأس. نعم.
-
سؤال
السؤال الثاني: سمعت كلامًا لا أدري أهو حديث أم ماذا: (الغناء زاد الراكب)، بينوا لنا، جزاكم الله خيرًا.
جواب
ليس بحديث؛ بل هو كلام باطل، والغناء هو رقية الشيطان، وهو في الحقيقة من لهو الحديث الذي نهى الله عنه وحذر منه، وهو مما يصد عن سبيل الله، ومما يشغل القلوب عن التلذذ بقراءة كلام الله وسماع كلام الله . أما الشعر العربي باللغة العربية واللحون العربية، فلا بأس به، إذا كان في مدح الخير وذم الشر، في الدعوة إلى الله، في الترغيب بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، والترهيب من مساوئ الأخلاق وسيئ الأعمال، باللحون العربية والشعر العربي لا بلحون الغناء، هذا لا بأس به، كما قال النبي ﷺ: إن من الشعر حكمة يقول عليه الصلاة والسلام: إن من الشعر حكمة، وقد سمع شعر كعب بن زهير وشعر كعب بن مالك وشعر حسان وغيرهم . نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هل يجوز مدح الله بالشعر بنية القربة ونيل المقصود من الله؟
جواب
نعم، نعم. يمدح بالشعر وبالنثر، كما فعل الصحابة وغيرهم . المقدم: رضي الله تعالى عنهم، جزاكم الله خيرًا. الشيخ: نعم.
-
سؤال
لقد قيل: إن الأغاني حرام بسبب الموسيقى، فهل هذا صحيح؟ وهل الموسيقى لوحدها حرام أم الشعر الغزل المغنى فيها حرام؟ ويوجد أيضًا بعض الآلات، فهل هي حرام أم لا وهي: الطبل، والربابة، والناي، والمزمار، وآلة البيانو؟
جواب
الأغاني محرمة، وقد نص أهل العلم على ذلك، وحكى بعض أهل العلم إجماع أهل العلم على ذلك، ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:6]، قال أكثر علماء التفسير: إن المراد بذلك الأغاني، وهكذا أصوات الملاهي، وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، والحر: هو الفرج الحرام يعني: الزنا، والحرير معروف محرم على الرجال، والخمر معروف محرم على الجميع وهو المسكر، والمعازف هي الأغاني وما يعزف به من آلات الملاهي. فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة الحذر من ذلك، ولا يجوز استماع ذلك لا من إذاعة ولا من غيرها. أما الشعر العربي الذي ورد في كلام العرب أو في كلام الصحابة وكلام غيرهم، فلا بأس به إذا كان فيه شيء طيب، كالأشعار التي قالها أهل الخير أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم فهذه ليست داخلة في الأغاني، فالشعر بلغة العرب ولحون العرب فيما ينفع الناس كالحث على الاستقامة على الدين، والجود والكرم والعفة والبعد عما حرم الله، هذه أشعار مقبولة كما قال فيها النبي ﷺ: إن من الشعر حكمة، وكان حسان بن ثابت ينشد بحضرة النبي ﷺ وفي المسجد أيضًا يهجو المشركين، ويدعو إلى الإسلام، وهكذا غير حسان كـكعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة وآخرين، وهكذا من بعد الصحابة من أهل العلم. فالمقصود أن الشعر باللغة العربية فيما ينفع الناس هذا ليس فيه بأس وليس من الأغاني، وإنما الأغاني هي ما يكون باللحون المطربة، بلحون الرجال متشبهين بالنساء أو بلحون النساء، هذا هو الذي يضر الناس ويثير الغرائز، ويدعو إلى الفساد ولاسيما إذا كان في مدح النساء أو الخمور أو اللواط.. أو غير هذا مما حرم الله، فيجتمع بذلك الصوت المطرب مع المعنى الفاسد فيكون في هذا شر كثير، وفساد كبير، ولهذا ذكر أهل العلم تحريم ذلك ونص عليه العلماء، وبسط الكلام في ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه: (إغاثة اللهفان في مكائد الشيطان). فيجب على المسلم والمسلمة الحذر من ذلك وعدم استماعه لا من شريط ولا من إذاعة ولا من تلفاز ولا غير ذلك حفظًا للدين، وحفظًا للمروءة، وحذرًا من أسباب الفتنة والفساد، وإذا كان مع الأغاني آلات الملاهي من الرباب وغيره من أنواع الملاهي كالطبل وكالموسيقى وكالمزمار .. وأشباه ذلك صار الإثم أعظم. وذكر ابن الصلاح وغيره إجماع أهل العلم على تحريم ما يكون فيه اجتماع الغناء مع آلات الملاهي يكون الشر أعظم والفتنة أكبر، وإذا انفرد الغناء وحده ليس معه آلة لهو فالذي عليه جمهور أهل العلم وهو كالإجماع منهم التحريم لما فيه من الفساد، فإذا انضاف إلى ذلك آلات الملاهي من موسيقى أو مزمار أو غير ذلك من آلات الملاهي كالطبل وكالرباب وأشباه ذلك كل ذلك يجعله أشد تحريمًا وأشد فساداً نسأل الله للجميع العافية. نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
لقد قيل: إن الأغاني حرام بسبب الموسيقى، فهل هذا صحيح؟ وهل الموسيقى لوحدها حرام أم الشعر الغزل المغنى فيها حرام؟ ويوجد أيضًا بعض الآلات، فهل هي حرام أم لا وهي: الطبل، والربابة، والناي، والمزمار، وآلة البيانو؟
جواب
الأغاني محرمة، وقد نص أهل العلم على ذلك، وحكى بعض أهل العلم إجماع أهل العلم على ذلك، ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لقمان:6]، قال أكثر علماء التفسير: إن المراد بذلك الأغاني، وهكذا أصوات الملاهي، وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، والحر: هو الفرج الحرام يعني: الزنا، والحرير معروف محرم على الرجال، والخمر معروف محرم على الجميع وهو المسكر، والمعازف هي الأغاني وما يعزف به من آلات الملاهي. فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة الحذر من ذلك، ولا يجوز استماع ذلك لا من إذاعة ولا من غيرها. أما الشعر العربي الذي ورد في كلام العرب أو في كلام الصحابة وكلام غيرهم، فلا بأس به إذا كان فيه شيء طيب، كالأشعار التي قالها أهل الخير أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم فهذه ليست داخلة في الأغاني، فالشعر بلغة العرب ولحون العرب فيما ينفع الناس كالحث على الاستقامة على الدين، والجود والكرم والعفة والبعد عما حرم الله، هذه أشعار مقبولة كما قال فيها النبي ﷺ: إن من الشعر حكمة، وكان حسان بن ثابت ينشد بحضرة النبي ﷺ وفي المسجد أيضًا يهجو المشركين، ويدعو إلى الإسلام، وهكذا غير حسان كـكعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة وآخرين، وهكذا من بعد الصحابة من أهل العلم. فالمقصود أن الشعر باللغة العربية فيما ينفع الناس هذا ليس فيه بأس وليس من الأغاني، وإنما الأغاني هي ما يكون باللحون المطربة، بلحون الرجال متشبهين بالنساء أو بلحون النساء، هذا هو الذي يضر الناس ويثير الغرائز، ويدعو إلى الفساد ولاسيما إذا كان في مدح النساء أو الخمور أو اللواط.. أو غير هذا مما حرم الله، فيجتمع بذلك الصوت المطرب مع المعنى الفاسد فيكون في هذا شر كثير، وفساد كبير، ولهذا ذكر أهل العلم تحريم ذلك ونص عليه العلماء، وبسط الكلام في ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه: (إغاثة اللهفان في مكائد الشيطان). فيجب على المسلم والمسلمة الحذر من ذلك وعدم استماعه لا من شريط ولا من إذاعة ولا من تلفاز ولا غير ذلك حفظًا للدين، وحفظًا للمروءة، وحذرًا من أسباب الفتنة والفساد، وإذا كان مع الأغاني آلات الملاهي من الرباب وغيره من أنواع الملاهي كالطبل وكالموسيقى وكالمزمار .. وأشباه ذلك صار الإثم أعظم. وذكر ابن الصلاح وغيره إجماع أهل العلم على تحريم ما يكون فيه اجتماع الغناء مع آلات الملاهي يكون الشر أعظم والفتنة أكبر، وإذا انفرد الغناء وحده ليس معه آلة لهو فالذي عليه جمهور أهل العلم وهو كالإجماع منهم التحريم لما فيه من الفساد، فإذا انضاف إلى ذلك آلات الملاهي من موسيقى أو مزمار أو غير ذلك من آلات الملاهي كالطبل وكالرباب وأشباه ذلك كل ذلك يجعله أشد تحريمًا وأشد فساداً نسأل الله للجميع العافية. نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يقول السائل من أسئلته يا فضيلة الشيخ! هذا ما حكم الأناشيد التي تسمى إسلامية ينشدها صبيان وفي بعضها دف؟
جواب
إذا كانت أناشيد سليمة طيبة لا بأس بها، وأما الدف لا، الدف للنساء لا للرجال، الدف للنساء في الأعراس وفي يوم العيد. نعم. المقدم: حفظكم الله.
-
سؤال
الأخوات خلود و عهود أحمد عبد الرحمن من جدة، بعثن برسالة، وضمنها عددًا من الأسئلة، يقول السؤال الأول: نحن نعلم أن سماع الأغاني حرام، وبحمد الله نحن لا نستمع إليها، ولكن لدينا جيران يرفعون صوت المذياع ويصل إلينا الصوت، فهل علينا إثم في ذلك؟
جواب
ليس عليكم إثم، ليس على من سمع الصوت إثم إذا لم يستمع له ولم يقصده، وإنما مر عليه وسمعه من غير قصد، وإنما الإثم على من فعله أو قصد له واستمع له، وينبغي أن تطالبوا الجيران بخفض أصوات هذه المزامير والأغاني، وليس لهم حق في أن يؤذوكم بذلك، بل الواجب عليهم أن يخفضوا أصوات ما عندهم حتى لا يؤذوا جيرانهم، أما أنتم فليس عليكم حرج إذا لم تستمعوا، وإنما سمعتم فقط من غير قصد، نعم.
-
سؤال
الأخوات خلود و عهود أحمد عبد الرحمن من جدة، بعثن برسالة، وضمنها عددًا من الأسئلة، يقول السؤال الأول: نحن نعلم أن سماع الأغاني حرام، وبحمد الله نحن لا نستمع إليها، ولكن لدينا جيران يرفعون صوت المذياع ويصل إلينا الصوت، فهل علينا إثم في ذلك؟
جواب
ليس عليكم إثم، ليس على من سمع الصوت إثم إذا لم يستمع له ولم يقصده، وإنما مر عليه وسمعه من غير قصد، وإنما الإثم على من فعله أو قصد له واستمع له، وينبغي أن تطالبوا الجيران بخفض أصوات هذه المزامير والأغاني، وليس لهم حق في أن يؤذوكم بذلك، بل الواجب عليهم أن يخفضوا أصوات ما عندهم حتى لا يؤذوا جيرانهم، أما أنتم فليس عليكم حرج إذا لم تستمعوا، وإنما سمعتم فقط من غير قصد، نعم.
-
سؤال
يسأل أخونا سؤالًا آخر ويقول: ما حكم الإسلام في سماع الأناشيد الدينية الخالية من الآلات الموسيقية؟
جواب
ما نعلم فيها بأس، إذا كانت سليمة ليس فيها إلا كلام طيب، وليس فيها آلات الملاهي فلا بأس بها، نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
يسأل أخونا ويقول: ما حكم القصائد في المدح النبوي خاصة الطريقة المرغنية والضيفية فيما يبدو، وخاصة هذه الطرق لها أنصار ومتفقهون في هذه الناحية، يكادون يتركون القرآن الكريم والسنة المحمدية؟ نرجو نصيحتهم جزاكم الله خيرًا.
جواب
الطرق الصوفية على العموم طرق مبتدعة: مرغنية أو شاذلية أو برهانية أو قادرية أو تيجانية أو غير ذلك، كل هذه الطرق مبتدعة، وبعضها أشد من بعض، كلما كانت الطريقة أكثر مخالفة للشرع؛ صار إثمها أكثر وشرها أعظم، والواجب تركها والاكتفاء بما قاله الله ورسوله، هذا هو الواجب أن يسير المؤمن على طريقة أصحاب النبي ﷺ ومن تبعهم بإحسان في أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته، ولا يحدث طريقة جديدة في عباداته، أو في أذكاره، أو غير ذلك، بل يكفيه ما كفى الأولين من أصحاب النبي ﷺ وأتباعهم بإحسان، ولا يجوز لأحد أن يحدث طريقة جديدة يتعبد عليها دون الطريقة التي سار عليها رسول الله ﷺ وأصحابه، وهذه من المصائب العظيمة التي بلي بها الناس. فالواجب على كل مؤمن وعلى كل مؤمنة أن يكتفي بالطريقة التي درج عليها صحابة الرسول ﷺ ودرج عليها أتباعهم بإحسان، وألا يحدث في دين الله ما لم يأذن به الله، قال الله تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ الشورى:21] وقال النبي ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق عليه، وقال أيضًا -عليه الصلاة والسلام-: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني: فهو مردود، فكل الطرق هذا طريقها، إلا طريق النبي ﷺ الذي درج عليه أصحابه وأرضاهم وأتباعهم بإحسان، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
الأخوات خلود وعهود أحمد عبد الرحمن من جدة، بعثن برسالة، وضمنها عددًا من الأسئلة، يقول السؤال الأول: نحن نعلم أن سماع الأغاني حرام، وبحمد الله نحن لا نستمع إليها، ولكن لدينا جيران يرفعون صوت المذياع، ويصل إلينا الصوت، فهل علينا إثم في ذلك؟
جواب
ليس عليكم إثم، ليس على من سمع الصوت إثم إذا لم يستمع له، ولم يقصده، وإنما مر عليه وسمعه من غير قصد، وإنما الإثم على من فعله أو قصد له، واستمع له. وينبغي أن تطالبوا الجيران بخفض أصوات هذه المزامير والأغاني، وليس لهم حق في أن يؤذوكم بذلك، بل الواجب عليهم أن يخفضوا أصوات ما عندهم؛ حتى لا يؤذوا جيرانهم، أما أنتم فليس عليكم حرج إذا لم تستمعوا، وإنما سمعتم فقط من غير قصد، نعم.